اعضاءئا الاعزاء .. زوارنا الكرام ,, عطر الله ايامكم بذكره وبرائحة المسك ونتمنى لكم طيب الاقامة بيننا .. حضوركم يشرفنا وتفاعلكم يزيدنا الق وبهاء .. حيآكم الله في منتديات شبكه الخيال عين دار وعين مقدار الإدارة

 

إظهار / إخفاء الإعلاناتاعلانات منتديات شبكة الخيال

 


الإهداءات


العودة   ..منتديات شبكة الخيال.. > المنتديات العامه > خيالك الحوار العام , منتدى العام 2012 , المنتديات العامه 2013
التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

خيالك الحوار العام , منتدى العام 2012 , المنتديات العامه 2013 .:: للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه::.


معاناة المسلمين في أوروبا عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر (3)

خيالك الحوار العام , منتدى العام 2012 , المنتديات العامه 2013


إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
#1  
قديم 05-26-2010, 04:44 PM
نہقہشت أسہمہكہ
-||[ V I P ]||-
نہقہشت أسہمہكہ غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل : Nov 2009
 فترة الأقامة : 941 يوم
 أخر زيارة : 05-21-2012 (07:25 AM)
 المشاركات : 1,684 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي معاناة المسلمين في أوروبا عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر (3)




دراسة حول معاناة المسلمين في أوروبا عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر(3)

(سياسة المملكة المتحدة ضد المسلمين عقب 11/9)


تناولنا في مقالين سابقين مدخلاً حوْل أوْضاع المسلمين في دول غرب أوربا، وما يتعرَّضون له من اضطهادات ومضايقات وتحرُّشات على كافَّة المستويات، وبيَّنَّا من خلال تقْريب لدراسة جوسيلين سيزاري أستاذة الدِّراسات الإسلاميَّة والشَّرق الأوسطيَّة، والمحاضِرة بجامعة هارفرد، كيف أنَّ هذا أشبه بالعمليَّة المنظَّمة منه بالعمليَّة العشوائيَّة الفرديَّة.

وكيف أنَّ المسلمين يتعرَّضون للممارسات العنصريَّة الاجتماعيَّة والسياسيَّة والإعلاميَّة، بصور واسعة وبصورةٍ حكوميَّة وشعبيَّة، في ظلِّ خطوط عريضة أشرنا إليها.

وبين أيدينا الآن متابعة مفصَّلة لقدْر هذه العنصريَّة التي يتعرَّض لها المسلِمون بالمملكة المتَّحدة، وبيان المجالات المختلِفة والوقائع المتعدِّدة على المستويات المتنوِّعة، التي تبين موقف المملكة المتَّحدة من الإسلام والمسلِمين.

وها نحن نعرض تلخيصًا لما احتوى عليه الشقّ المتعلق بالمملكة المتَّحدة، من معلومات عن أوضاع المسلمين، في ظل هذه الدراسة الكبيرة التي ضمنتها جوسيلين ذلك الجزْء، الَّذي أعدَّه كريس آلن، أستاذ الدِّراسات الإسلاميَّة، جامعة برمنجهام البريطانيَّة، وذلك من خلال العناصر التَّالية:
أوَّلاً: مقدِّمة عن المسلمين في الممْلكة المتَّحدة:
أصبح المسلمون الآن يشكِّلون جزءًا كبيرًا من المجتمع البريطاني وثقافتِه، ولم يعُدِ المسلِمون مجرَّد مجموعةٍ من المُهاجرين واللاَّجئين، بل يشكِّلون أجيالاً وُلِدَت في أحضان المملكة المتَّحدة؛ فإن 46% من مسلمي إنْجلترا وويلز قد وُلِدوا في المملكة المتَّحدة.

وتعود أصول المسلمين في الممْلكة المتَّحدة إلى دول شبْه القارة الهنديَّة، مثل الهند وباكستان وبنجلاديش، وكذلك إلى الأُصُول الإفريقيَّة، وخصوصًا منطقة الشَّمال الإفريقي، هذا بالإِضافة إلى الأعْداد المتزايِدة من المعتنِقين للإسْلام من الأعْراق الأخرى.

وتنتشِر الكثافة السكَّانيَّة للمسلمين في جَميع مدُن المملكة المتَّحدة، مع تفاوُت بين نسب الكثافة السكَّانية بين محلٍّ وآخَر، فترتفع في برمنجهام ولندن ويوركشير وغير ذلك من المدُن، والَّتي يتولَّى المسلِمون فيها الكثيرَ من الوظائف الرَّسميَّة؛ إلاَّ في حكومة جزيرة سيسلي.

ويكثُر تعْداد المسلمين من الشَّباب دون الخامسة والعِشْرين من العمر، كما أنَّ المسلمين المتزوِّجين يُمثِّلون ما يطلق عليه "الأسر النوويَّة" في إشارة إلى ارتِفاع معدَّلات الإنجاب التي تفوق غير المسلمين بمعدَّل الضعف، وقد يشكِّل طلاب المسلمين ثلُثَ تعْداد الطلاب في بعض المؤسَّسات التعليميَّة.

وتعود جذور ظهور مصْطلح "الإسلاموفوبيا" وما يَحمله من دلالات عمليَّة معاصرة إلى عام 1989، عندما ظهر موقفُ الإسْلام والمسلِمين من سلمان رشدي، ولكن في صورة ما يسمَّى بالعداء للإسلام، ثمَّ نضج ذلك الفِكْر في أعقاب 11 /9 حتَّى استقرَّ على ما يطلق عليْه بالإسلاموفوبيا، وممَّا أوْقد آثار هذه الممارسات، المندرِجة في ظِلال ما تَحمِلُه كلمة الإسلاموفوبيا من دلالات عدائيَّة للإسلام والمسلمين على كافَّة المستويات السياسيَّة والاجتماعيَّة: حادث التفجيرات الَّتي شهدَتْها المملكة المتَّحدة، وخصوصًا لندن، في السَّابع من يوليو 2005م.

ثمَّ أخَذَ الباحثُ يذكر جُملاً من التَّقارير الَّتي واكبت تِلْك الأحداث، والإِشارة إلى الجهات الرَّسميَّة الحكوميَّة والأكاديميَّة الَّتي تولَّت تلك التَّقارير، بالإضافة إلى الجهات الإسلاميَّة، مثْل المجالس الإسلاميَّة، واللَّجنة الإسلاميَّة لحقوق الإنسان، وغير ذلك من الهيْئات الَّتي أخذتْ في رصْد حالة العداء ضدَّ الإسلام والمسلمين، وأسباب ذلك وصوره المختلفة.

ثانيًا: العلاقة بين المجتمع الإسلامي والدَّولة:
يُشير التَّقرير إلى أنَّ العلاقة بين الدَّولة والمجتمعات الدينيَّة المختلفة تتنوَّع، بحيثُ أَصبح لكل مجتمع ديني علاقةٌ متميِّزة عن المجتمعات الأخرى مع الحكومة البريطانيَّة.

فالمعترف به رسميًّا من قبل الحكومة والسلطة الحاكمة هو النَّصرانية، والتي تتفاوت قوَّة كنائسها ومكانتها في المجتمع البريطاني، والحياة السياسيَّة بين بلدٍ وآخر من بلدان المملكة المتَّحدة، ولكن الإسلام ليس بمعترفٍ به من قبل الدَّولة والسلطة الحاكمة، إلاَّ أنَّ التَّعامُل مع الأقلِّيَّات قد شهِد تحوُّلاً وتغْييرًا في الآوِنة الأخيرة، في ظلِّ فِكْرة التعدُّديَّة الثَّقافية الاعتقاديَّة للمجتمع البريطاني.

فالملكة في احتِفالها باليوبيل الفضِّي لحُكْمها عام 1977م لم تقُم بزِيارة لأيِّ مسجِد، ولم تقُم بالإشارة إلى أيِّ نوع من التَّغيير من سياسة المملكة المتَّحدة، ولكن في عام 2002م وفي الاحتِفال الذَّهبي لفترة الحكْم، قد قامت بزيارة المساجِد والإشارة في حديثِها أمام البرلمان عن المجتمع البريطاني الغنيِّ بالاعتِقادات والثَّقافات المتعدِّدة.

وقد سبق تغْيير الملكة من موقفِها الجزئي تِجاه المسلمين قيامُ الأمير تشارلز، وليّ العهد وأمير ويلز عام 1994م بالدفاع عن العقائد، والاعتِراف بالتعدُّديَّة العقديَّة للمجتمع البريطاني.

ولكن هذا لم يعْدُ أن قُوبل بالتَّرحيب من بعض الجماعات الإسلاميَّة، والإشارة إليْه في تقرير وزارة الداخليَّة عن مواجهة الممارسات العنصريَّة والتَّمييز، فلم يرْقَ الأمر إلى المستوى الرَّسمي الَّذي يشمل قانونًا أو دستورًا يقرِّر ذلك ويعترف به.

فالعلاقة بين الممْلكة المتَّحدة والمجتمع الإسْلامي، الَّذي يُمثِّل إحدى الأقلِّيات بالمجتمع البريطاني - تأتي في ظل "التعدُّدية الثقافيَّة" التي تعتبر واحدًا من ثلاثة مناهج تتعامل بها دول الاتِّحاد الأوربي مع الأقلِّيَّات، وتلك الثَّلاث هي: التوظيف، الاستيعاب، التعدُّدية الثقافيَّة.

فالأقلية المسلمة بالمملكة المتَّحدة تأْتِي في ظلِّ فكْر التعدُّديَّة الثَّقافيَّة للمُجْتمع البريطاني، والَّذي يوفِّر قدْرًا من الامتِيازات للأقلِّيَّات المختلفة، بالإضافة إلى التَّوازي المؤسَّسي الَّذي تنعم به هذه الأقلِّيَّات.

وقد أشار بعض الكتَّاب إلى بيان مقْتضيات هذه التعدُّديَّة الثَّقافيَّة، من حِماية حقِّ العيْش لأفْراد الأقلِّيات، بِحيثُ يمكن لكلِّ مواطن أن يعيشَ ويَستطيع أن يربِّيَ أبناءَه في ظلِّ ثقافتِه الأصليَّة، وألاَّ يتعرَّض للإهانة بسبَب ذلك حتَّى لا يُجبر على العيش بهويَّة منقسمة.

إلاَّ أنَّ دعوة التعددية الثقافية قد لقيَت الانتقادات الحادَّة من قبل الكثيرين، وخصوصًا عقب أحداث تفجيرات لندن الأخيرة عام 2005م، ممَّا زعم البعض على إثرها حتميَّة وفاة فكرة التعدُّدية الثقافية للمجتمع البريطاني، وممَّا دفع البعض لطرح فكْرة اختبار بريطانيَّة وولاء الأقليَّات، خصوصًا تلك الَّتي أتَتْ من الهند وباكستان وبنجلاديش، من خلال قياس مدى مساندة هؤلاء لفرْقة رياضيَّة بريطانيَّة تلعب ضدَّ بلادِهم الأصليَّة، إلاَّ أنَّ آخرين رأَوا أنَّ هذه فكرة لا تصلُح لقياس مدى الولاء للممْلكة المتَّحدة ومستوى بريطانيَّة المواطن الذي يعيش في بريطانيا.

وقد شهِدَت فتْرة الستينيَّات والسبعينيَّات حالةً من حالات الهجْرة الواسِعة إلى بريطانيا، ممَّا جعل الحزْب المُحافظ وحزْب العمال يُعْلِنان قلقَهما من آثار هذه الهجْرة الواسعة إلى المجتمع البريطاني على الهوية البريطانية، وإضعاف فخر المواطنين بالهويَّة البريطانيَّة كما هو الحال بين صفوف الأمريكيِّين والفرنسيِّين.

وذلك الَّذي أفرَز حالةً من المواطنة المهجَّنة، بأن يَحمل المرء هويَّة تُشير إلى أصله العِرقي وموطنه الحالي، وهي حالة يرى البعض تفرُّد المجتمع البريطاني بها.

ومن مظاهر علاقة الدَّولة بالمسْلمين: السَّماح لثلاثةٍ من المسلمين بالحصول على مقاعد بمجلس اللوردات، بالإضافة إلى توْظيف المسلمين بالوظائف الحكوميَّة والمجالس المحلِّيَّة، إلاَّ أنَّ المراقبين يرَوْن أنَّ ولوج المسلمين للحياة السياسيَّة جاء من خلال إنشاء أحزابٍ سياسيَّة لا تسترعي اهتِمام سائر المجتمَع الإسلامي بالمملكة المتَّحدة، ولا تستجلب تأييدَهم.

ثالثًا: الأقلِّيَّات العرقيَّة والدَّولة:
بالرَّغم من أنَّ أُسُس العنصريَّة والتَّمييز في بريطانيا كانت قائمةً على الموْقِف من السُّود، إلاَّ أنَّ ذلك ومن قبيل أحداث 11 /9 قد شهد أنواعًا أُخرى أُضيفت إليه من أُسُس التمييز والعنصرية، مثل الخلفيَّة الثَّقافة والعلاقات الاجتماعية في ظل الخلفية الدينية، خصوصًا مع الإسلام والمسلمين، والتي على إثرها زادت عمليات الاضطهاد والكراهية ضدَّ المسلمين.

وبالرَّغم من استِطاعة الأقلِّيات الأخرى الحصول على حقِّ حماية قانوني قبل 11 /9 إلاَّ أنَّ تلك الأحداث ساهمتْ في فشَل المسلمين في الحصول على حقٍّ قانوني مُماثل يَحميهم، ويجرِّم الأعمال العدائيَّة ضدَّهم.

وقد كانت تلك الحماية القانونيَّة للأقلِّيَّات تشمل الأقلِّيَّة المشتركة في أُسُس اللَّون والعرْق والجنسيَّة، لا الخلفيَّة الدينيَّة، إلى أن أُلحق الدين بتلك الخصال في الثَّمانينيَّات، ولكن هذا لم يوفر الحماية للمسلمين؛ بل للأقليَّات الدينية اليهوديَّة والسيخ والهندوس.

وذلك الذي يضفي الشرعيَّة القانونيَّة على الممارسات العنصريَّة والعدائيَّة ضدَّ المسلمين، دون غيرهم ممَّن تحميهم قوَّة القانون البريطاني.

هذا، بالإضافة إلى أنَّ تَجريم الممارسات العنصريَّة على الأسس الدينيَّة لا يُطبَّق إلاَّ في حدود ضيقة بين الكاثوليك والبروتستانت بأيرلندا الشَّمالية، وكذلك فقد شهِدت الحملات الانتِخابيَّة للسَّاسة خطوطًا عريضة لحماية الأقلِّيَّات، ولكن من النَّاحية العرقيَّة فقد تعهَّد جاك سترو في حملتِه الانتخابيَّة بضمان وحِماية حقوق السُّود.

ويظلُّ الأمر على هذه الحالة من عدَم اعتِبار الممارسات العنصريَّة التي تقوم على الأسُس الدينيَّة ضدَّ المسلمين، إلى أن شهِد عام 1998م المعاهدة الأوربيَّة لحماية حقوق الإنسان، والتي بموجبها تحقَّقت أوَّل حماية من الممارسات العنصرية الدينيَّة في المملكة المتَّحدة خارج حدود أيرلندا الشَّمالية.

وقد اشتملت هذه المعاهدة على ضماناتٍ لحُقوق عديدة، مثل الحرِّيَّة الثقافيَّة والدينيَّة وحريَّة الفِكْر وحريَّة الانتقال إلى دين آخر، بالإضافة إلى حريَّة مُمارسة وتعلُّم الشعائر الدينيَّة والجهر بالاعتقاد في الحياة الخاصَّة والعامَّة.

هذا، بالإضافة إلى أنَّ هذه المعاهدة قد احتوى بروتوكولها الثَّاني عشر على التَّنصيص على الحماية ضد الممارسات العنصريَّة التمييزيَّة، القائمة على اعتبار الجنس والعرق واللون، واللغة والدين والرأي السياسي، والخلفية الاجتماعيَّة والقومية.

ولكن وللأسف، بالرغم من أنَّ العديد من الدول الأوربيَّة قد وقَّعت موافقة على هذا البروتوكول، إلاَّ أنَّ المملكة المتَّحدة لم توقِّع، ممَّا ضيَّع آمال المسلمين في الحصول على حماية قانونيَّة ضدَّ الممارسات العنصريَّة التي تُمارس ضدَّهم.

فقبيل 11 /9 لَم يكن مخالفًا للقانون أن تصدِر أيّ من الممارسات العنصرية ضدَّ تلك الأقليات الخارجة عن نطاق حماية الأقلّيَّات القانوني، والخارجة عن الأُسُس التي اعتُبرت في تلك القوانين.

وبعد 11 /9 قد زادتِ الفاجعة واتَّسع الخرق على الراتق، حيث كان لتلك الأحداث التي نُسبت للمسلمين وإعْلان الحرب على الإرهاب دور كبير في جعْل المسلمين هدفًا للاعتِداءات الَّتي طالت الأفْراد والممتلكات والمساجد، وعملت على استِثارة الآخَرين ضدَّ المجتمع الإسلامي والنَّيل منه بالمضايقات والتحرُّشات، وأشْكال الاعتِداءات المختلفة، والتي تأخذ البُعْد الدِّيني لا العرقي؛ لذلك لم يُمكن اندِراج تلك الجرائم في ظلِّ الحماية القانونيَّة لقانون حماية النِّظام العامّ لسنة 1986.

ثم أعقب ذلك بمدَّة تقديم مذكرة أمنيَّة لمكافحة الإرهاب والجريمة عام 2001 م، والتي لقيت رفضَ قطاع عريض من المسلمين؛ لشعورهم بأنَّها هدف لتعقُّب المسلمين وتحجيم نشاطهم، وكبت حريَّاتهم، من خلال الرقابة الأمنيَّة.

وأعقب تلك الحالة من فشل المسلمين في الحصول على حماية قانونيَّة، خلال تلك الفترات العصيبة التي شهدت العديد من الممارسات العنصرية ضدَّهم، ذلك الدَّور الذي مثَّله حزب الشَّعب القومي اليميني المتطرِّف، من استثارة العداء والكراهية ضدَّ المسلمين، واستِغْلال ذلك في الحملات الانتِخابيَّة على المستوى المحلِّي والأوربي.

ويأتي عام 2002م ليشْهد تقدُّم لورد أفيبوري بمذكّرة قانونيَّة حول الجرائم الدينيَّة، وتلك التي ظلَّت قيد المناقشة إلى منتصف عام 2003م حتَّى تمَّ إصدار تقرير حوْل تلك المذكّرة بعد اطِّلاع المؤيِّد والمعارض، وقد أشار التَّقرير إلى أنَّ المذكرة لم تزل تُمثِّل عدم المساواة بين الاعتقادات المختلفة في توفير الحماية لمعتنقيها، بالإضافة إلى الثغرات القانونية حول مسائل الكراهية الدينية والاعتداء على المقدسات.

وقد أشار التقرير أيضًا إلى أنَّ من المعارضات التي واجهت عمليَّة تشريع قوانين رادعة لتقْليص الجرائم ذات الخلفيَّة الدينيَّة، والَّتي غالبًا ما تنتج عن خطاباتِ الكراهية ثقافة حريَّة التَّعبير، تلك التي يدعمها كثيرون ممَّن يعارضون مثل تلك القوانين من السِّياسيِّين والإعلاميِّين، والَّذين سعَوا لحصْر ما يتعرَّض له المسلمون من مُمارسات عنصريَّة، في جانِب الحوادث الفرديَّة، لا الظَّاهرة التي تستدعي علاجًا واسعًا بسنِّ تلك القوانين.

وعلى إثْر هذا التَّقرير أصْدرتِ الدَّاخليَّة بيانًا في نوفمبر 2003م أعلنتْ فيه الموافقة على توْصيات التَّقرير السَّابق، الدَّاعي إلى صياغة تلك القوانين، ولكن سيكون هذا الأمر مستقبلاً إذا ما سمحت الظروف بذلك.

وهذه الفرصة قد أتتْ بحلول عام 2005م عندما تمَّ التقدُّم بمذكّرة الكراهية العنصرية والدينيَّة مرَّة أخرى؛ أملاً في تَجريم إثارة الكراهية ذات الخلفية الدينية والعرقيَّة ضدَّ الأفراد والجماعات.

وحاولتِ المذكّرة أن يشمل التجريم كلَّ الصُّور الممكنة لاستثارة الكراهية الدينيَّة، من خلال الأقوال والأفعال والإعلام والإعلانات إلى غير ذلك، بالإضافة إلى أن تصِل العقوبة على تلك الجريمة إلى سبع سنوات من السجن.

وقد وضعت شروط تلْك المذكرة ضمن قانون 2005م للجرائم المنظَّمة الخطيرة، إلاَّ أنَّ الحكومة فضَّلت فصل مذكرة تجريم الكراهية الدينية والعرقية عن ذلك القانون، ليتم التصويت عليه في الانتخابات العامَّة مايو 2005م.

وممَّا أثار مخاوفَ الحكومة موقفُ مجلس اللوردات من التصدِّي لمذكّرة التجريم؛ خشيةً على حرية التَّعبير والتنكيت والسخرية من الأديان، وذلك الذي أكدت الحكومة ممثَّلة في وزيري الداخلية والدَّولة أنَّ المذكرة لن تمنع من نقْد الأديان والتَّنكيت والسخرية، ولكن فقط تجريم استثارة الكراهية.

وقُدمت المذكّرة لمجلس اللوردات وانقسم الناس من مختلف الطوائف والأحزاب والاتجاهات إلى ما بين معارض ومؤيّد، إلى أن قُدمت للعرض على البرلمان في الواحد والثلاثين من يناير 2006م حيثُ قدمت الحكومة مشروعَين يتَّفقان على السَّماح بالمناظرة والتَّسخيف والإهانة المتعلِّقة بالأديان والمعتقدات، طالَما لم يصل الأمر إلى استِثارة الكراهية، وقد خسرت الحكومة نتيجةَ التَّصويت على هذين المشروعين وأُحْرِجت أمام الإعلام والرَّأي العام، ومن أبْرز الأسباب التي عاقت إقرار ذلك المشروع وأحرجتِ الحكومة امتناع توني بلير من التَّصويت؛ اعتقادًا منه أنَّ تصويته لن يُجدي ولن يحقِّق مكسبًا للحكومة.

رابعًا: قوانين الأمن ومكافحة الإرهاب:
بالرَّغم من التقدُّم الَّذي كانت تحْرِزه مذكرة تجريم الكراهية الدينيَّة والعرقية، وبالرَّغم من عدم إقرارِها رسميًّا، إلاَّ أنَّ تلك الأمور والمقاييس قد تغيَّرت بوقوع حادثة تفجيرات لندن يوليو 2005م.

فاتَّجهت الحكومة لمناقشة طرُق مكافحة الإرْهاب، وتعقُّب الإرهابيِّين في الدَّاخل والخارج، وصياغة قوانين مكافحة الإرْهاب والَّتي تمكِّن الشرطة والمخابرات والقضاء من وسائل اقتفاء الإرهابيِّين، وتقْديمهم للمحاكمة.

وهذا بالإضافة إلى ما قام به رَئيس الوزراء توني بلير من طرْح مجموعةٍ من البُنود الَّتي يَجب أن تشْمَلَها قوانين مكافحة الإرْهاب، وهي:
1- تَحديد عقوبةٍ لمُناصري العمليَّات الإرهابيَّة في الدَّاخل والخارج.
2- حظْر نشاط حزْب التَّحرير الإسلامي وجماعة المهاجرين.
3- تمكين الحكومة من إغلاق دور العبادة الَّتي تثير التطرُّف.
4- التمكين من ترْحيل أو منْع دخول مثيري الكراهية من الأجانب، ورفض لجوء من اتُّهم في أعمال إرهابيَّة.
5- سحْب الجنسيَّة ممَّن ضلع في أعمال إرهابيَّة.
6- اعتِقال المتَّهمين في قضايا الإرْهاب 90 يومًا على ذمَّة التَّحقيق.
7- الاتِّفاق مع القادة الإسلاميِّين على عمل قائمةٍ بغير المؤهَّلين لتولِّي الخطابة والتَّدريس؛ لترْحيلهم من بريطانيا.

خامسًا: قوانين الهجرة:
قبل الإشارة إلى التغيُّرات التي طرأت حول سياسات الهجْرة، يَجب أن ندرك أنَّ المسلمين البريطانيِّين المعاصرين لا يصحُّ أن يطلق عليهم لقب المهاجرين؛ لأنَّ كثيرًا منهم أبناء بريطانيا، ووُلِدوا على أرضها، فتسميتهم بالمهاجرين أمر غير مقبول.

وبخصوص ما نحن بصددِه، فإنَّ أحداث 11 /9 قد أدَّت إلى حدوث جملة من التغيُّرات في نظم وقوانين الهجْرة، والَّتي أثَّرت على المجتمع الإسلامي.

فحقُّ الهجرة واللجوء الَّذي كان يتمتَّع به كثيرون إلى قبيل 11 /9 والَّذي كان يُهاجَم من أجل حماية الهويَّة البريطانيَّة للمجتمع، والحفاظ على الثَّروات والخدمات الاجتماعيَّة لأبناء بريطانيا - قدِ اعتراه جملة من التغيُّرات، ساعد في ذلك الدعوات البريطانيَّة التي جعلت من المهاجرين خطرًا يهدِّد بريطانيا، وبيان أنَّ بعض المشاركين في أحداث 11 /9 كانوا لاجئِين في بعض البلدان الأوربيَّة.

وقد ساهم في حدَّة الموقف من المهاجرين واللاجئين أحداثُ 7 /7 بلندن، والتي استغلَّتها الصحف في الإشارة إلى أنَّ الهجرة وحق اللجوء كانا خلف تلك العمليَّات ولو من بعيد، وبدأت في الإشارة إلى خطورة بعض العناصر الإسلاميَّة التي ولجت إلى بريطانيا تحتَ ظلال حق اللجوء، مثل عمر بكري الذي فرَّ هاربًا من براثن الاعتِقال البريطاني، و "أبو حمزة المصري" الذي اعتقل في جملة من التُّهم.

وتبع ذلك ظهور المواقف العدائيَّة والعنصريَّة ضدَّ اللاجئين المسلمين، خصوصًا من أهالي الأماكن المشتعِلة، مثل العراق وأفغانستان، والَّذين قوبلوا بفيْضٍ من عدم التَّسامح والإذلال والكراهية.

سادسًا: الاعتداء المادي:
قد أدَّت ثقافة الإسلاموفوبيا الَّتي ساهمت في إذكاء نارها أحداث 11 /9، وأحداث 7 /7، والموقف العدائي العامّ من المهاجرين واللاجِئِين المسلمين - إلى وقوع جملة من حوادث الاعتِداء المختلِفة على المسلمين بكافَّة طوائفهم وأجناسِهم وأعمارهم، على مستويات ثلاثة: المستوى العام، والمستوى الإعلامي، والمستوى السياسي، فمن ذلك:
1- اعتداء مجموعة من المراهقين على مسجد بأسكتلندا.
2- إراقة الدماء على أبواب مسجد إسكس، ووضع عشرة رؤوس خنازير بالداخل.
3- تَحطيم نوافذ مسجد بلفست بأيرلندا.
4- الاعتِداء على سائق أجرة مسلم، وضرْب إحدى المحجَّبات في قارعة الطَّريق، بالإضافة لمطاردة مجموعة من الرِّجال لامرأة مسلمة وأطفالها مردِّدين العبارات العدائيَّة.
5- قيام رجل بضرْب امرأة مسلمة بالشَّاكوش مردِّدًا إنَّه يجب أن تموت، بالإضافة إلى قيام شرطة لندن بالقبض على مجموعة من رجال قد أعدُّوا السَّكاكين ومضارب البيسبول لمهاجمة أحد المساجد.

هذا بالإضافة إلى سلسلة طويلة من الاعتِداءات المادية الأخرى، التي نشرتها الصحف المختلفة، وكذلك الاعتداءات القوليَّة بالسِّباب والشتم، من خلال الرسومات والبريد وغير ذلك من الوسائل.

وقد تزامن مع هذه الاعتِداءات ازديادُ ملاحظة المجتمع للمسلمين، واتِّخاذ المجتمع موقفًا عدائيًّا من المسلمين، برزَ في تسميتهم وتلقيبهم والحذَر منهم، وإلصاق التُّهم بهم ومطالبتهم بالرَّحيل والخروج من البلاد، إلى غير ذلك من الممارسات العنصريَّة التي لاحقت المسلمين في شتى مظاهر الحياة ومجالاتها عقب أحداث 7 /7 و 11 /9.

وأمَّا الإعلام، فقد مثَّل دورًا خطيرًا في تشويه صورة المسلمين عقب تلك الأحداث، من خلال التَّعبيرات والمصطلحات الَّتي أثارت الجموع على المسلمين، وعزَّزت من المواقف السلبيَّة ضدَّهم.

وقد كان الإسلام والمسلمون مادَّة دسمة لتسْويد صفحات الجرائد وتَحقيق أرباح خياليَّة، ببيْع 13 مليون نسخة يوميَّة لمتابعة أحوال المسلمين، ويُذكر في ذلك - على سبيل المثال - أنَّ صحيفة ديلي ميرور البريطانيَّة قد زوَّدت أحد أعدادِها بمقدار 48 صفحةً ليصِل ذلك العدد إلى 136 صفحة في واقعة غير مسبوقة.

وأمَّا الصحف الأخرى، كالتايمز والتليجراف والجاردين وفينانشيال تايمز وغيرها، فقد وصلت مبيعاتها إلى 2.5 مليون نسخة.

هذا بالإضافة إلى الكمِّ الهائل من المقالات التي تناولت شؤون الإسلام والمسلمين بطرق مباشرة على صفحات تلك الجرائد.

فالمقالات من الفترة ما بين أوَّل يناير إلى التَّاسع من سبتمبر 2001، والَّتي بلغت حدَّ الألفين - قد تضاعفت عشرات المرَّات في الفترة ما بين 20 يوليو 2001 إلى 19 يونيو 2002.

وقد ساعدت هذه المقالات في تسْعير حملة الإسلاموفوبيا، من خلال المقالات المسْمومة الَّتي تناولت فيها المقدَّسات الإسلاميَّة والثَّوابت العقديَّة، ممَّا ساهم في تعبِئة الرَّأي العام ضدَّ الإسلام والمسلمين بما تقدِّمه من تفسيرات شاذَّة لموقف الإسلام من الآخَرين، وبيان أنَّ الإسلام والقرآن لا يتناسبان مع نَمط الحياة الغربيَّة، كما حاول الإعلام عمدًا بما وراءَه من قوى إقناع عامَّة المجتمع البريطاني بذلك.

وأمَّا على المستوى السياسي، فقد تبنَّت الأحزاب السياسيَّة اليمينيَّة والمتطرِّفة كسْب الأصوات وإحراز التقدُّم السياسي، من خلال تبنِّي المواقف السلبيَّة ضدَّ الإسلام والمسلمين، وتشجيع النيل من المسلمين والتشْهير بهم، والتَّحْذير منهم، إلى غير ذلك من الممارسات القوليَّة والفعليَّة ضدَّ المسلمين.

فمن ذلك ما قام به الحزْب القومي البريطاني، والَّذي اتَّخذ من مهاجمة الإسلام والقُرْآن والمسلمين مطيَّة لإحْراز مكانة بين العامَّة، وإذْكاء روح الكراهية ضدَّ الإسلام والمسلمين لتحْقيق أغراضه السياسيَّة.

وأمَّا دوْر المفكِّرين والمعلِّقين والمحلِّلين لتلك الأحداث الجسيمة، التي تعرَّض لها المسلمون على كافَّة المستويات المختلفة، فلَم يكن بمثل القوَّة التي تتابعت على الإسلام والمسلمين في المجالات والقنوات الأخرى.

سابعًا: ممارسة الشعائر الإسلامية:
كان المسلمون يتمتَّعون بحريَّة مُمارسة الشَّعائر، حيث رصدت الجهات الرَّسمية أنَّ قرابة مليون مسلم يتمتَّعون بالحريَّة في ممارسة الشَّعائر الدينيَّة، والتردد على ما بين ألْف وألْف ونصف مسجد ومركز إسلامي ببريطانيا، تقوم بدفْع الضَّرائب للحصول على التَّسجيل الرَّسْمي.

وقد كُفل للمسلمين أيضًا حقوق أخرى تتعلَّق بالشَّعائر الدينيَّة، فمن ذلك القسَم على القرآن بالمحاكم، واتِّباع التذْكية الشرعيَّة للحوم، بالإضافة إلى إنشاء محاكم الأسرة الشرعيَّة التي انبثقت من مجلس القضاء الإسلامي، الذي تم إنشاؤُه عام 1978.

وبعد أن تناولْنا ما يتعرَّض له المسلمون بالدَّولة البريطانيَّة على المستويات المختلِفة، وأشرْنا إلى تلك الممارسات العنصريَّة التي تُمارس ضدَّهم، مقارنة بما يُمنح لهم من حقوق يسيرة لا تصِل إلى ما يتمتَّع به غيرهم في بريطانيا، بل لا تقارن بما يتمتَّع به غير المسلمين بالبلدان الإسلاميَّة - نتناول الإشارة إلى المحاولات المحلّيَّة والدَّوليَّة لمواجهة الإسلاموفوبيا.

ثامنًا: محاولات مواجهة الإسلاموفوبيا محلّيًّا ودوليًّا:
تتبلور هذه الإجراءات الَّتي اتّخذت لمواجهة العداء المتزايد للإسلام والمسلمين في بريطانيا في: العمل على تصْحيح المفاهيم والأفكار المغلوطة، ومطالبة الحكومة بعمل دوريات أمنيَّة لمنع الاعتِداءات على المسلمين ومُمتلكاتِهم ومساجدهم ومراكزهم الإسلاميَّة.

ومن مساعي المسلمين للتصدِّي لذلك: التَّنسيق بين جماعات من المسلمين والشُّرطة، بعمل خطوط ساخِنة لمتابعة أيِّ واقعة اعتِداء.

وهذا بالإضافة إلى دور المراكز الإسلاميَّة والمساجد في الحملات الَّتي تُساعد على مواجهة الآثار السلبيَّة للإسلاموفوبيا.

ومن ذلك ما قام به المجلس البريطاني الإسلامي في نوفمبر عام 1997بالتَّعاون مع 250 جمعيَّة تابعة له، حيث أطلق مبادرةً تهْدف إلى:
1- تنمية ودعْم التَّعاون والاتِّحاد بين المؤسَّسات الإسلاميَّة المختلفة بالمملكة المتَّحدة.
2- تشْجيع وتوْحيد وتوْجيه الجهود المتاحة، وبذلها لصالح المجتمع الإسلامي.
3- السَّعي الحثيث لإيجاد مكانة للمسلمين في المجتمع، قائمة على الحقوق والعدالة، بالإضافة إلى مواجهة كافَّة الممارسات العنصريَّة الَّتي تواجه المساعيَ الإسلاميَّة وإزالتها.
4- العمل على توْطيد العلاقة مع عناصر المجتمع، والعمل على تحقيق الصَّالح الاجتماعي العام.

هذا بالإضافة إلى الأنشطة المكثَّفة، من ندوات ولقاءات قامتْ بها لجنة حقوق الإنسان الإسلاميَّة والمنتدى الإسلامي لمواجهة العنصريَّة والإسلاموفوبيا والمؤسَّسة الإسلاميَّة، تلك المؤسَّسات وغيرها من الجمعيَّات الإسلاميَّة الأُخرى، الَّتي واصلت اللَّيل بالنَّهار من أجل بيان حقيقة الإسلام، وموقفه من أحداث 7 /7 و 11/ 9، وغير ذلك من الأمور التي لم تُفهم على الوجه الصَّحيح بشأن الإسلام والمسلمين.

هذا بالإضافة إلى إصْدار المجلات والدَّوريات التي تُدافع عن الإسلام، وتردُّ على الخصوم، وكذلك تنظيم الاحتِفالات والمهرجانات الإسلاميَّة التي يقصد بها تقْريب الإسلام للمجتمع ودفْع الشُّبهات، وبيان موقف المسلمين ودوْرهم الإيجابي في المجتمع البريطاني.

وتزامن مع تلك المجهودات مساعٍ أُخرى لنَيْل الاعتراف الرَّسمي ببعض الحقوق الإسلاميَّة، كالأعياد والإجازات الدينيَّة، وكسب مساندة بعض الرموز السياسيَّة والثقافيَّة لحقوق المسلمين الدينيَّة والمدنيَّة.

النتائج:
وفي آخِر ذلك الطَّرح الذي قامت به جوسيلين سيزاري، من تعقب موقف المجتمع البريطاني من الإسلام والمسلمين، أدْلَتْ ببعض النتائج الَّتي تتضمَّن الإشارة إلى تعْقيد الأمر منذ أحداث 11/ 9 و 7 /7 يصعب معه صياغة الوضْع بوضوح وجلاء، إلاَّ أنَّ المسلمين يشعرون بالخوف المتزايد لكونِهم في دائرة الضَّوء والاتِّهام من قبل الآخرين، بالإضافة إلى ما يتعرَّضون له من ممارسات عنصريَّة في ظلِّ مناخٍ من الكراهية، تعزِّزه حالة الإسلاموفوبيا أو العداء للإسلام، المتصاعِدة على المستويات الاجتماعية والسياسيَّة والإعلاميَّة، والَّتي تتطلَّب جهودًا عظيمة - فردية وجماعيَّة ورسميَّة ودولية - لمواجهتها.

وبذلك ينتهي عرْض هذا الملخَّص، الَّذي احتوى على أهمِّ النِّقاط من تلك الفقرة الخاصة بالمملكة المتَّحدة، من الدراسة التي شملت متابعة آثار الإسلاموفوبيا على المستوى السياسي والاجتماعي في مختلف بلدان أوربا عقب أحداث 11 /9.

فإلى لقاءٍ آخَر مع مقال تالٍ من المقالات التي تأْتي ضمْن تقْديم هذه الدراسة، ومع دولة أُخرى من دول أوربا التي تكيل للإسلام وللمسلمين المكايِيل من الإسلاموفوبيا، على كافَّة المستويات وبكافَّة المظاهر، وإن زعمتْ وتشدَّقت بمنح الأقلّيَّات الإسلاميَّة فتاتَ الحقوق المدنيَّة، والتي تفوقها حقوق الرِّفْق بالحيوان التي تمنحها أوربَّا للحيوان لا للبشر، فضلاً عن أن يكون هذا للمسلمين.
للمزيد من مواضيعي

 




luhkhm hglsgldk td H,v,fh urf Hp]he hgph]d uav lk sfjlfv (3)





رد مع اقتباس
قديم 05-26-2010, 08:03 PM   #2
ήα3σмă
-||[ خيالي جديد]||-


الصورة الرمزية ήα3σмă
ήα3σмă غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 105
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 05-26-2010 (09:09 PM)
 المشاركات : 18 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



مشكور على جلب الخبر


 

رد مع اقتباس
قديم 05-27-2010, 09:13 PM   #3
نہقہشت أسہمہكہ
-||[ V I P ]||-


الصورة الرمزية نہقہشت أسہمہكہ
نہقہشت أسہمہكہ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 05-21-2012 (07:25 AM)
 المشاركات : 1,684 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



العفو شاكر مرورك

ودي

/


 

رد مع اقتباس
قديم 05-29-2010, 07:55 PM   #4
بنوته كيوت
-||[ خيالي فعال]||-


الصورة الرمزية بنوته كيوت
بنوته كيوت غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 84
 تاريخ التسجيل :  Mar 2010
 أخر زيارة : 05-24-2012 (06:17 AM)
 المشاركات : 196 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



مشكور ع الخبر


 

رد مع اقتباس
قديم 05-30-2010, 11:52 AM   #5
نہقہشت أسہمہكہ
-||[ V I P ]||-


الصورة الرمزية نہقہشت أسہمہكہ
نہقہشت أسہمہكہ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 05-21-2012 (07:25 AM)
 المشاركات : 1,684 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



بنوته كيوت

العفو

شاكر مرورك

ودي

/


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
.. منتديات شبكة الخيال ..
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009